وطني

الضريح النوميدي الملكي “إمدغاسن” محل إهتمام علماء الآثار

حلّ أمس الإثنين بولاية باتنة خبيران من مؤسسة أمريكية متخصصة في الآثار، لمعاينة وضعية الضريح النوميدي الملكي إمدغاسن ببلدية بومية.

ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن مدير الثقافة والفنون بالولاية عبد الحق عامر بن رحو، أن الخبيران أليسندرا بيريزتو وستيفانو ديفيتو، قدما للجزائر ضمن بعثة في إطار التعاون الجزائري الأمريكي في مجال الآثار

ويقومان خبيرا الآثار الأمريكيان، في الفترة من 28 إلى 30 أوت الجاري، بتقييم وضعية الحفظ وحالة المعلم الأثري الشهير على مسافة 30 كلم غربي بباتنة.

وسيرافق عمل الخبيران في هذه المهمة، باحثان اثنان من المركز الوطني للبحث في علم الآثار،

وتهدف العملية حسب المتحدث إلى “إيجاد الطرق الناجعة لترميم الضريح، وإعادة تهيئته. والبحث في أسباب تعرض أجزاء منه للتدهور”.

ويعود تاريخ تشييد الضريح النوميدي الملكي إمدغاسن إلى القرن الثالث قبل الميلاد. وهو مشيّد على شكل مخروط علوه 19 مترا.

واستعملت في بناء هذا المعلم، حجارة ضخمة مصقولة بدقة، تحمل كتابات ورسومات مختلفة. وقد خضع  لعدّة عمليات ترميم ما بين 1972 و1973.

مقالات ذات صلة

إغلاق