دوليوطني

سيدة تونسية تستنجد بالرئيس تبون

استنجدت والدة الصحفي التونسي نذير القطاري السيدة صونيا رجب برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من أجل التدخل لدي السلطات الليبية من أجل إفراج عن ابنها وزميله المصور سفيان الشورابي.
وجاء في منشور لها على حسابها بموقع فيسبوك “جيت لبلاد الخير والشهامة جيتك يا سيد تبون باش تحط ايدك في ايد رئيسنا قيس سعيد منقضنا”
وأضافت السيدة “كلي ثقة انك ما تخليش بام تونسية جاتك لأرضك مكلومة طالبة تعاونها في تحرير اولادها نذير وسفيان الصحافيين التوانسة المخطوفين والمخفيين قسريا في ليبيا من 2014 وكلي ثقة في قدراتك وانسانيتك جيتكم يا اولادي و اخواتي الجزائريين ونعرف الي انا جيت للقلب الكبير المعبي بالانسانية
كونوا معايا وساعدوني لتحرير وفك اسر اولادي كيف ما وقف معايا كل الشعب التونسي”.
في سبتمبر عام 2014 شدّ الصحفي الاستقصائي سفيان الشورابي، وزميله المصوّر الصحفي نذير القطاري الرحال إلى الأراضي الليبية في مهمة إنجاز تحقيق صحفي لفائدة القناة التلفزيونية الخاصة فيرست تي في.
كان آخر اتصال لهما بعائلاتهما عند الحدود التونسية الليبية، ثم ما لبثت أن بدأت المأساة بإيقافهما قرب العاصمة طرابلس واحتجازهما لثلاثة أيام.
بعد إخلاء سبيليهما يوم 6 سبتمبر 2014، واصل القطاري والشواربي الطريق نحو المناطق النفطية بمدينة أجدابيا، حسب آخر مكالمة أجراها القطاري مع والدته.
بعد تلك المكالمة انقطعت أخبار الصحفيين على إثر اختطافهما من قبل جماعات مسلّحة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي واقتيادهما إلى وجهة مجهولة.
أثار اختفاء الصحفيين التونسيين ضجة في الوسط الإعلامي التونسي وصدمة كبيرة لعائلتي الفقيدين خلفت حزنا وخوفا وشوقا وخيم الترقّب على مشاعر الجميع.
على الصعيد الحقوقي تدخلت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان والنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين ومنظمة مراسلون بلا حدود عن الضغط على الجهات الرسمية التونسية من أجل التحرّك دبلوماسيا ومعرفة مكان الشورابي والقطاري.

مقالات ذات صلة

إغلاق