اقتصاد ومؤسسات

شراكة جزائرية-سويسرية في مجالي الطاقة الحرارية الجوفية والطاقة الكهرومائية

وزير الانتقال الطاقوي يتحادث مع السفير السويسري حول إطلاق مشروعين للطاقة الحرارية الجوفية والطاقة الكهرومائية.

استقبل وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، بن عتو زيان، السفير السويسري لدى الجزائر لوكاس روزنكرانز، الذي ناقش معه إطلاق مشروعين في مجال الطاقة الحرارية الجوفية والطاقة الكهرومائية، حسبما أفاد بيان للوزارة.

وشكل اللقاء الذي جرى أمس الأحد بمقر الوزارة “فرصة للطرفين لتوطيد التعاون الثنائي بين الجزائر وسويسرا في مجال الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، وكذا لإطلاق مشاريع ملموسة حول الموضوعات التي نوقشت خلال لقاء 25 فبراير 2021 “، حسب المصدر نفسه.

وبعد أن أكد أن “الوزارة قد طورت خطة عملها في اتجاه رؤية أفضل وأهداف أكثر دقة”، اقترح السفير السويسري الشروع “فورا” في مشروعين، أولهما يتعلق بتطوير الطاقة الحرارية الجوفية السطحية ، الموجهة للإنتاج المحلي للحرارة والبرودة.

وجاء في البيان أن “الدبلوماسي السويسري أشار إلى إمكانية تنظيم الاجتماع الأول بين خبراء سويسريين من مؤسسة العلوم والتكنولوجيا (EPFL)، التي تعد من أكثر المؤسسات ديناميكية في أوروبا، والفاعلين الجزائريين في مجال الطاقة الحرارية الجوفية (مؤسساتية وخبراء ومكاتب دراسات على وجه الخصوص) قبل نهاية العام الجاري، من أجل تحديد دقيق للاحتياجات والتحضير لإنشاء مشروع نموذجي في الجزائر”.

أما المشروع الثاني فسيتم تخصيصه للطاقة الكهرومائية بالتعاون مع الرابطة الدولية للطاقة الكهرومائية (IHA)، خاصة في مجال تخزين الكهرباء عن طريق الضخ علاوة على التنمية والاستغلال المستدامين لمشاريع الطاقة الكهرومائية.

من جانبه ، أشار بن عتو إلى أهمية “التعاون الملموس الذي يحمل قيمة مضافة”، مؤكدا “استعداد دائرته الوزارية لبدء المشاريع المعنية في الآجال المتفق عليها”، مشددا على “أهمية التعاون في التكوين التطبيقي والبحث والتطوير التطبيقيين من أجل نجاح وديمومة المشاريع”.

وخلص البيان إلى أن بن يتو أطلع ضيفه السويسري على الإطلاق “المرتقب” لمشروع المناقصات المخصصة للمستثمرين لبناء محطات طاقة شمسية بقدرة إجمالية 1000 ميغاواط موجهة إلى المستثمرين الوطنيين والأجانب على حد سواء خاصة وأن الحكومة الجزائرية تضمن جميع الإجراءات اللازمة لتحسين مناخ الأعمال”.

مقالات ذات صلة

إغلاق