وطني

مجلة الجيش: مؤتمر الصومام عمق مبادئ الثورة وحدد آفاقها وبين فلسفتها ووضح معالمها

قالت مجلة الجيش في عددها الاخير ان يوم 20 أوت محطـة بـارزة وهـامـة في تـعـمـيق مبادئ الثورة التحريرية وتحديد آفاقها وتبيين فلسفتها وتوضيح معالمها
وأوردت افتتاحية مجلة الجيش ” وبلادنا تعيش نفحات الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني وبعده بسنة انعقاد مؤتمر الصومام، علينا جميعا أن نستحضر مآثر الأبطال من الشهداء والمجاهدين وكل الخيرين الذين كانوا الفاعلين الأساسيين لهذين الحدثين العظيمين في مسار ثورة التحرير المباركة.”
واضافت المجلة أن ” يوم 20 أوت ليس تاريخا مناسباتيا نخرجه من الأدراج مرة في السنة نتذكر فيه بعض المآثر والبطولات لنعيده في اليوم الموالي إلى نفس الدرج ، وإنما هو، إلى جانب تواريخنا الخالدة، نبراسا نهتدي به وينير لنا الدروب والآفاق، خاصة عندما تشتد قساوة الأيام وسواد الليالي وعندما يصبح لزاما على الجزائري الاعتماد على النفس بالرجوع إلى مشاهد وصور تضحيات الخيرين والأجواد واستلهام العبر والدروس من صمودهم ونضالاتهم.
واكدت المجلة الناطق الرسمي بإسم المؤسسة العسكرية يوم 20 أوت سيظل محطـة بـارزة وهـامـة في تـعـمـيق مبادئ الثورة التحريرية وتحديد آفاقها وتبيين فلسفتها وتوضيح معالمها.
واضاف المجلة ان هذا التاريخ ساهم في تدويل الثورة واكتساب أصدقاء لها ومدافعين عنها عبر كل أرجاء المعـمـورة، وسـتـبـقـى هـذه الملحمة المزدوجة عنوانا عريضا وقصة مشـوقـة محـمـلـة بـالـعبر والتضحيات، يرويها الأجداد للأحفاد وأسطورة واقعية وحقيقية يتوارثها جيلا عن جيل .”

واختتمت مجلة الجيش افتتاحيتها بالتأكيد ” إن خدمة الجزائر يبقى فخرا تتوارثه الأجيال من الأصل (جيش التحرير الوطني) إلى السليل (الجيش الوطني الشعبي)،

لأنه وبكل بساطة لكل أرض بذرة صالحة، وبذرة الجزائر جيشها الوطني الشعبي درع الأمة وحامي الوطن.”

 


 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق