دولي

المغرب يخسر حليفه الثالث في أوروبا

توالت  خيبات المخزن المغربي هذا الأسبوع بشكل متسارع، جعلته يفقد بوصلته.
فبعد حماقته الدبلوماسية مع الجزائر، و اخنراقه لبند هام و تأسيسي لمبادئ الأمم المتحدة و الاتحاد الإفريقي، ذكرته صحيفة لونومد الفرنسية، لتورطه في عمليات تجسس على هواتف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون و 14 عضو في الحكومة الفرنسية.
كما اتهم موقع”ميديا بارت” للتحقيقات الصحفية الكبرى المغرب بالنجسس على 30 صحفي منهم صحفيين بالموقع، ما دفع بالقضاء الفرنسي لفتح تحقيق في القضية.

الضغط على المملكة و نظام المخزن المغربي، جاء من الداخل ايضا، حيث دعت النقابة الوطنية للصحافة المغربية مع ا الاتحاد الدولي للصحفيين، السلطات المغربية لتسليط الضوء للكشف عن كل تهم التجسس والتنصت التي وجهت إليه عقب تقرير “بيغاسوس Pegasus” العالمي الصادر عن منظمة “فوربيدن ستوريز Forbidden Stories ” الإعلامية أول أمس الأحد 18 جويلية. حيث أشارت تقارير أخرى إلى تورط المغرب في التحسس على صحفيين معارضين له

وزاد التقرير من تشويه سمعة المملكة المغرب، خاصة في مجال حرية الصحافة وحرية التعبير, التي تعرف قمعا كبيرا وتضييفات خاصة بعدما اتهم موقع “ميديا بارت” الفرنسي الاستخبارات المغربية بالتجسس على أرقام هواتف عدد من صحافييه، ضمن قائمة من 30 شخصا بينهم صحافيون ومسؤولون في مؤسسات إعلامية فرنسية.

مقالات ذات صلة

إغلاق