سياسةوطني

مجلة الجيش: أعداء المؤسسة العسكرية يعيشون حالة من الذعر والفزع

أكدت مجلة الجيش أن الجهات التي تشن حملة تحريضية ضد المؤسسة العسكرية، “تعيش حالة شاذة من الذعر والفزع”.

وفسّر التعليق الصادر في مجلية لشهر جويلية الصادرة اليوم، تحت عنوان: “حملات عقيمة ونتائجها مفضوحة”، الحملات على أنها رد على الإستراتيجية المتبناة من قبل الجيش الوطني الشعبي ومواقفه المشرفة إزاء كل القضايا فاجأتهم وفضحتهم أمام الرأي العام”.

وحسب المجلة فإن أن مدبري هذه الحملات انتقلوا إلى مرحلة أكثر غباء وحماقة بالتهجم المباشر واختلاق قضايا وأحداث لا تمت للواقع ولا الحقيقة قيد أنملة.

ووصفت المجلة هذه التحركات بـ”السقطات والإشاعات الغوبلزية” التي يرون أنها “ستحفظ لهم من ماء الوجه والمصداقية أمام أنصارهم ومؤيديهم”.

كما رد العليق على ما جاء في بعض وسائل الإعلام التي ادعت حسب المجلة أإتمار المؤسسة العسكرية في نشاطاتها وعملياتها الداخلية والخارجية إلى أجندات وأوامر تصدر عن جهات أجنبية وبأن الجيش الوطني الشعبي بصدد إرسال قوات للمشاركة في عمليات عسكرية خارج الحدود الوطنية تحت مظلة قوات أجنبية.

وجدد المؤسسة العسكرية تأكيدها أنها لا يمكن أن تفرط في أفرادها وتعرض جنديا واحدا للخطر، فما بالكم أن ترسل بمئات الأفراد خارج الحدود.

كما عاد التعليق إلى المقال إلى ما جاء في صحيفة جون آفريك الفرنسية التي ادعت أن الفريق السعيد شنقريحة زار سرا العاصمة الفرنسية لمناقشة قضية الساحل.

وقالت المجلة “أقبح ما في الخبر هو النزول السيء الذي سقط فيه سماسرة الدين وتجار السياسة وعصافير التغريد إلى قاع الرداءة والهوان وباتوا كالمشعوذين يقرؤون الكف والفنجان وكرات البلور”.

مقالات ذات صلة

إغلاق