سياسة

الأمدياس: ” النظام الحالي يشده الحنين الى المناخ السياسي الذي كان مفروضا قبل أكتوبر 1988″

كنزة خاطو

ترى الحركة الديمقراطية الاجتماعية  MDS، أنّ الإعتقالات والمحاكمات القمعية والتعسفية في حقّ نشكاء الحراك، تهدف إلى إسكات وتخويف الجزائريين، لمنح السلطة فرصة إعادة فرض نفسها كأمر واقع بعد المهزلة “الانتخابية” الأخيرة وعجز عبد المجيد تبون في نفس الوقت عن تقمص دور الرئيس عبر كل خرجاته الشاحبة.

واعتبرت الحركة في بيان لها مساء اليوم الإثنين، القمع الممارس من قبل السلطة، بمثابة المعوض لعجزها السياسي وهي تواجه شعبا انضجته النضالات من أجل افتكاك حقوقه.

وقال “الأمدياس” إنّ “الوضع الهش الذي تمر به الجزائر على المستويين الصحي والاقتصادي، الذي يؤثر مباشرة على حياة الجزائريين ومعاشهم وأمنهم، تتضاعف خطورته بالسياسة القمعية الممنهجة التي لم تتوقف لحد الساعة (اعتقال خالد درارني ، حمادة خطيبي ووليد كشيدة مؤخرا والقائمة طويلة)”.

وأضاف بيان الحركة أنّ “النظام الحالي يشده الحنين الى المناخ السياسي الذي كان مفروضا قبل اكتوبر 1988لانه يدرك أن التعايش بين هامش الحقوق التي افتكها الشعب الجزائري وبين هيمنة المصالح الطفيلية التي يمثلها أمر يستحيل أن يستمر، كما أن التحولات العميقة التي يعيشها الشعب الجزائري والمنعكسة بشكل واضح في حراكه الثوري تقطع مع التسوية السابقة بين هامش الحقوق التي فرضتها النضالات و طبيعة النظام السلطوية”.

وأنهى “الأمدياس” بيانه بالقول: “لقد حول الشعب الجزائري بحراكه الثوري من مضمون مطالبه، فعوض التوقف عند الكم المحصل من المكاسب أصبح المضمون الديمقراطي والاجتماعي لشكل الدولة هو الهدف الوحيد الذي يجب تكريسه، لن يتوقف سعي الجزائريين من أجل الوصول إلى هذا الهدف لان إرادة الشعوب قادرة على كسر عصا التسلط”.

مقالات ذات صلة

إغلاق