الأرشيفوطني

أخفوا الجثة في غابة بتبلاط وفصلوا رأسها عن باقي الأجزاء  

أجلت اليوم محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بومرداس النظر في قضية قتل بشعة راح ضحيتها شاب عشريني ينحدر  من منطقة درقانة  حيث  تعرض للقتل  و تشويه جثته  من طرف 14 متهم ،وهذا بطلب من دفاع المتهمين بسبب تدهور الحالة الصحية لأحد موكيليه الذي سقط أرضا مغشيا عليه أثناء المحاكمة .

متهمو الحال تمت متابعتهم  بمجموعة تهم تعلقت بجناية إخفاء و تشوية جثة ،تكوين جمعية أشرار و القتل العمدي مع سبق الاصرار و الترصد،و جرم اختطاف و حجز شخص بغير إذن من السلطة ضد “ب.ي”،اخفاء ،تشوية و المشاركة في القتل و الترصد و المشاركة في الحجز  .

قضية الحال تعود لليلة القدر من شهر رمضان لسنة 2012،لما اصطحب أحد أصحاب المصنع  المتهمين الذين يعمل الضحية الى المركز التجاري لباب الزوار للقاء إحدى معارفه؛ و عند وصولهم اقترح الضحية على رب العمل  أن يركن سيارته من نوع “تيقوان” خارج الحضيرة كونها كانت مكتضة بالسيارات ،و عند خروجهم فوجؤوا باختفاء السيارة ووجهت أصابع  الاتهام  للضحية الذي أصر على الانكار . و بعد أيام دبر الأشقاء الأربعة المتهمين في قضية الحال و ابني عمومتهم و بعض معارفهم من تجار المهلوسات ،خطة لاختطافه و منه تم استدراج الضحية الذي كان لدى عمه بتيزي وزو حيث اتصل به ” ب. مراد” المكنى” النيقرو” و أخبره أنه لا داعي لأن يستقل الحافلة للعودة للعاصمة وما عليه إلا الإنتظار بالمحطة البرية لتيزي وزو حتى يقله هو و الكلونديستان الذي كان معه و بعدها توجهوا لإحدى الحانات أين قدم النيقرو الكحول و المهلوسات للضحية و في طريق العودة توقف الجميع لتناول وجبة غذائية  بمنطقة الناصرية ،بحيث أكد صاحب المطعم  أن الضحية لم يكن في وعيه، فيما فر لكلونديستان بعد دخول الشك فيه  بأن جريمة تدبّر ،ليحضر بعدها المتهمين الآخرين الذين أقلوا الضحية إلى مصنعهم الكائن بتسالة المرجة و كبلوه و ذلك تحت مرأى الحارس الذي لم يبلغ عن وجود شخص مختطف و مكبل، ثم قتلوه وأخذوا جثته إلى منطقة تابلاط بولاية المدية أين قاموا بدفنها باحدى الغابات ،وبعد  انتشار خبر اختفاء الضحية ، عاود الجناة استخراج الجثة و قطع رأسها الذي اكتشفه مواطن ،و أحرقوا باقي الأجزاء بعد أن  نبشت الخنازير و الكلاب الجثة .و على اثر التحقيقات المكثفة التي باشرتها مصالح الأمن توصلت لتحديد هوية المتهمين من خلال تصريحات إخوة الضحية و المكالمات الهاتفية المسجلة بين المتهمين.

آمال بوجدار

مقالات ذات صلة

إغلاق