الأرشيف

مراد المقرون:أسعار تنافسية تنتظر الجزائريين في جزيرة جربة

نظمت وكالة  نيوسان التونسية وكذا الديوان السياحي الوطني بجزيرة جربة بمعية  وكالة “أريج تور للسياحة” و”حمبلي ترافل”  من الجزائر ، قافلة إعلامية إلى تونس حطت رحالها أولا في جزيرة جربة قبل  أن تزور  كل  من سوس  والحمامات وعلى متنها إعلاميين و كذا  وكالات سياحية جزائرية ولمعرفة أهداف  القافلة وكذا  المشاريع المسقبلية  في الميدان السياحي  الرابط بين الجزائر  وتونس حاورت الطريق نيوز  مدير وكالة  نيوسن التونسية مراد المقرون.

جانب من الندوة الصحافية في جزيرة جربة

 

أولا ماهي النشاطات التي تقوم  بها وكالتكم  السياحية في الجزائر؟

وكالتنا  “نيو سان”  لا تعمل بشكل  مباشر مع المواطنين الجزائريين حيث نعتمد في نشاطاتنا على شراكات قوية ومتينة مع وكالات سياحية من الجزائر .من  وهران من قسنطينة  من أم البواقي  ،وعين البيضاء والجزائر والعاصمة وغيرها،حيث يتمحور عملنا هنا على  البحث عن أقل الأسعار الممكنة كي يعرضها شركائنا  على المواطنين الجزائريين الراغبين في زيارة تونس.وبعد  وصول السائح الجزائري يبدأ عملنا من أجل راحته  حيث  نقوم بكل الإجراءات اللازمة في  حال وجود أي مشكل من ساعة  وصول  السائح إلى يوم مغادرته.

كثر الحديث مؤخرا عن  إمكانية إنشاء  جسر  جوي بين الجزائر  وجربة للسواح الراغبين في التنقل بسرعة  هل هناك عمل  من جانبكم  كواكالات من أجل تحقيق هذا المطلب؟

 

 نحن  كواكالات  تونسية و جزائرية نفكر منذ مدة في إيجاد كل  الحلول المواتية  لتسهيل عملية التنقل من الجزائر إلى جربة ،وحقيقة نملك علاقات طيبة مع الخطوط الجوية التونسية ،ومن المحتمل أن نتوصول إلى إتفاق أولي نضمن  بمقتضاه رحلة  جوية أسبوعية من الجزائر إلى جزيرة جربة في اليوم الذي نراه مناسبا للسياح.

متى  سيكون هذا؟

من المحتمل بعد  شهر رمضان  حيث ستوفر كل وكالة عدد  معينا  من  الزائرين  لكي  لا نغامر بطائرة فارغة خاصة وأن وجهة جربة مازالت لم تترسخ بعد لدى الجزائريين  مقارنة  بسوس والحمامات.رغم أن  التجارب تقول بأن السفر بالحافلة أرخص وفيه جوانب إيجابية عدة  لمن  يريد أن يكتشف  الطريق  الذي قد  يكون فسحة  وسياحة في  حد ذاته.

ولقد جربنا  السفر في الحافلة من الجزائر في إحتفالات رأس السنة الماضية  أين نقلنا أربع  عائلات جزائرية إلى جربة ولقد  تمت الأمور على مايرام وقضوا  معنا إحتفالات جميلة.بالإضافة إلى أن   ثقافة السفر  إلى تونس بالسيارة والحالفة مترسخة عند السائح الجزائري.

هل هناك مشاريع  ملموسة بين الجانب التونسي والجزائري في ما يتعلق  بتبادل الخبرات  في الميدان السياحي خاصة وأن الجزائر  متجهة رأسا  إلى فترة ما بعد البترول ؟

من الجانب الشخصي نحن نقوم  بما وسعنا فلقد نضمنا مؤخرا قافلة تضم   ثلاث عائلات تونسية زاروا قسنطينة ،بجاية،العلمة،وسطيف من أجل التعريف بالمؤهلات الطبيعية  الخارقة التي تملكها الجزائر.وكما هو معلوم فجمال الطبيعة في الجزائر معروف  لدى الجميع خاصة في صحرائها الشاسعة التي سأزورها قريبا.

ماهي العقبات التي تمنعكم من تنظيم قافلة إعلامية تضم إعلاميين تونسيين إلى الجزائر؟

نعم هذا مشروع  يمكن  تجسيده  لكن  بشروط،حيث يجب أن تكون  أمور الإستقبال  مضبوطة تماما قبل الإنطلاق ،من فنادق توفر الراحة للزوار،من وسائل  نقل،من كل مستلزمات الراحة ،الشيء الأكيد هو أن الطبيعة والجمال والأماكن  الخلابة موجودة في الجزائر ولا يمكن للزائر أن يطوف بها كلها،لكن قضية المنشآت،والفندقة تطرح نفسها بإلحاح.وأنا  متأكد بأنه في حال تم توفير منشآت بمقاييس عالمية  السائح التونسي سيأتي طواعية  لزيارة الجزائر.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق