الأرشيفسياسة

ولد عباس يتّهم بلخادم بجلب أصحاب الشكارة إلى الحزب في انتخابات 2012

أكد الأمين العام للأفلان جمال ولد عباس، أنّ أبواب النقاش مع بلخادم قد أغلقت، بعدما “خان الثقة”، وقال إنّ أزمة الحزب العتيد تعود إلى الفترة التي تولى فيها هو الأمانة العامة وبالضبط في جوان 2012، واتهم عضوا في المكتب السياسي لبلخادم باستلام رشوة مقابل قبول قائمة ترشيحات في تشريعيات 2012.

ووعد جمال ولد عباس، خلال ندوة صحفية عقدها اليوم، بفندق الاوراسي، عقب اجتماعه بالمكتب السياسي ونواب الحزب بغرفتي البرلمان ووزراء الحزب، بأنه لن يسكت على رشوة تلقاها الشخص الذي قال إنه كان عضوا في المكتب السياسي السابق خلال فترة بلخادم. وقال الأمين العام للأفلان إنّ عمار سعداني لا يتحمل أزمة الحزب التي بدأت منذ جوان 2012، حين انتفض أعضاء في المكتب السياسي ضد بلخادم وقرر هو الصندوق لحسم القضية والذي لم يكن في صالحه بسبب تصويت وزيرين ضدّ بقاءه، مشيرا إلى أن سعداني صوت لصالح بقاء بلخادم حينها لاستقرار البلاد والحزب. وذكر ولد عباس، أنّ قوائم الترشيحات الخاصة بالحزب ستكون منقسمة بين مرشحين يختارهم الرئيس وهم وزراءه وبين مناضلين آخرين يدرس مقاييسهم الامين العام، واعدا أصحاب الشكارة بعدم تمكّنهم من الترشح بعكس ما حصل في 2012.

في سياق ذي صلة، كشف ولد عباس، أنّ الغاضبين من القيادة السابقة، قد تواصلوا معه ويجري ترتيب لقاء جدّي بعدما اتّفق معهم مبدئيا على تعيينهم في مناصب محترمة في الحزب، على غرار رئاسة اللجان الثلاثة المتبقية من المادة 39 من القانون الأساسي، والتي سيعين فيها كلام من عبد العزيز زياري، صالح قوجيل ومحمد بورزام، بينما أكّد أنّ النواب والسيناتورات العائدين إلى صفوف القيادة الجديدة سيتمّ ترشيحهم لعهدة جديدة غن أرادوا الترشح. وبخصوص ما راج حول تغيير في تشكيلة المكتب السياسي، قال جمال ولد عباس، إنّه حاليا لا يوجد سبب للتغيير لكن الزمن وحده من يحكم على الأعضاء الحاليين وعملهم، مشيرا إلى أنّ السياسة فنّ الممكن ولن يتعامل بعاطفة مع زملاءه السابقين في المكتب. وبالنسبة للمحافظات، أكّد الأمين العام أنّ الانتخابات ستأخذ بعين الاعتبار 48 ولاية التي من المفروض أن تقدّم مرشحيها، بغضّ النظر عن عدد المحافظات 120، الذي لن يقوم بتغييره قبل الانتخابات.

محمد مختاري

مقالات ذات صلة

إغلاق